وفد برئاسة رئيس الجمعية القائد عمر سلطاني ضم اعضاء القيادة العامة والمفوضية العامة زار دولة رئيس مجلس الوزراء الرئيس نجيب ميقاتي   |  جمعية الكشاف المسلم في لبنان تهنئ رئيسها القائد عمر سلطاني لنيله قلادة الكشاف العربي  |  احتفال عيد القائد 11 أيار 2013  |  تحتفل جمعية الكشاف المسلم في لبنان بعيد القائد عند السادسة والنصف من مساء اليوم 11-5-2013 قي اوديتوريوم حسانه فتح الله الداعوق  |  جمعية الكشاف المسلم في لبنان / مفوضية جبل لبنان / فوج الإيمان_ برجا احتفل يوم الأحد الواقع فيه 31/3/2013 بيوم الام  |    الصفحة الرئيسية 
   
  جمعية الكشاف المسلم في لبنان
 
 
لمحة تاريخية - المخيمات الكبرى

عندما كانت الحركة الكشفية موحدة في لبنان وسورية كانت الرحلات الكشفية والمخيمات المشتركة تقام في البلدين، تارة في لبنان وطوراً في سورية. كان من أهم المخيمات المشتركة الكبرى، وأولها، المخيم الذي أقيم في لبنان بتاريخ 1-5 آب 1930 في غابة عين الباردة بين صوفر وحمانا ثم من 6-10 آب 1930 بقيادة مصطفى فتح الله واستمر ذلك المخيم خمسة أيام واشتركت فيه فرق بيروت ودمشق وحمص وحلب وطرابلس ولبنان الجنوبي. وإنتهز القادة فرصة وجودهم بالمخيم فعقدوا مؤتمراً عاماً بحثوا فيه شؤون الكشفية في لبنان و سوريا وانتخبوا من بينهم هيئة مكتب اتحاد الكشاف في لبنان وسورية. وأقيم المخيم الثاني المتحد في مرجعيون 1933 واقتصر على القادة والمعاونين, وأقيم المخيم الرابع في بيت الكشاف في بيروت خلال عيد الفطر عام 1933 بقيادة عبد الله دبوس واشترك فيه حوالي 200 كشاف يمثلون أكثر فرق سورية ولبنان. وتلاه مخيم ثالث في دمشق خلال عيد الأضحى في شهر نيسان 1934 وكان مظهراً من مظاهر التلاحم القومي وعيداً من أعياد الكشفية العربية إشتركت فيه ثلاث وأربعون فرقة. أما المخيم الخامس والذي كان بداية مخيمات الكشاف المسلم الصيفية الكبرى فأقيم بلبنان خلال آب 1934 بقيادة بهاء الدين الطباع على أرض عمر بك الداعوق في رويسات صوفر واشترك فيه مندوبون وكشافون من أكثر الفرق السورية وقد دام أسبوعين. ومنذ ذلك الحين والمخيمات تتوالى وعلم الجمعية يرفرف فوق روابي الوطن من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب والوسط.. وتشارك فرق من الجمعية في المخيمات والمؤتمرات العربية والعالمية زيادة في اكتساب الخبرات وتبادل المعرفة وتعزيز أواصر الصداقة العربية والعالمية.

حظيت نشاطات جمعية الكشاف المسلم في لبنان منذ انطلاقتها عام 1912، وما زالت تحظى بالرعاية الرسمية من قبل رؤساء الجمهورية ورؤساء الحكومات وأصحاب السماحة المفتين، إن بحضورهم الشخصي أو عبر ممثليهم إدراكاً منهم لأهمية الرسالة التي تحملها الجمعية في تربية الناشئة واعدادها الإعداد الحسن للمواطنية المثلى في السلوك ومكارم الأخلاق. وعلى مر السنين كانت حفلات افتتاح مخيم الكشاف المسلم الصيفي مناسبات وطنية يرعاها رئيس الوزراء ويحضرها كرام القوم من سياسيين ورسميين وعسكريين ونقابيين وممثلي الجمعيات الأهلية والعاملين بالحقل العام إلى جانب المصطافين لبنانيين وعرباً مع أهالي الكشافين وأهل المنطقة وممثلو بلدياتها الذين يحتضنون المخيم ورواده منذ أن بدأ نشاطاته في الثلاثينات. وتشارك الجمعية في احتفالاتها وفود كشفية تمثل الجمعيات الكشفية الشقيقة.

 

يُعتبر مخيم رويسات صوفر جزءاً من تاريخ جمعية الكشاف المسلم في لبنان وهو المخيم المركزي للجمعية، يقام صيف كل عام على هضبة من أجمل هضاب الجبل على طريق دمشق الدولي في منطقة مصيَف رويسات صوفر منذ العام 1934.هذه الهضبة التي احتضنت على مرّ العقود أجيالاً من الكشافين والتي تعاقب على حمل مسؤوليتها رعيل من الناشطين، ضمّت بين أركانها مجالس التدريب والتأهيل والدعوة إلى الصلاح والإصلاح والعمل على زرع الإيمان وأخذ المبادرة والإتكال على النفس. ونحمد الله العلي القدير أن الزرع أينع وأثمر واشتدّ فيه الأصل وارتفع الفرع. لقد تعاقب على قيادة المخيم عدد من القادة استطاعوا أن يؤمّنوا استمرار العطاء والعمل في سبيل خدمة الناشئة وتوجيهها.

 

وتقام بالمخيم دورات تدريبية لتخريج عرفاء ومساعدي ومعاوني قادة وقادة وإعدادهم لتسلم المسؤوليّات والمهمات التي ستعهد إليهم، ويطلق على تلك الدورات أسماء قادة كشفيين أو شخصيات تاريخية إسلامية ووطنية، وتشارك مفوضيات المناطق بتلك الدورات. وقد ساهم مقهى المخيم في إضفاء أجواء عائلية بين أهالي الكشافين، وزاد من تعارف المصطافين العرب واللبنانيين على الجمعية ونشاطاتها. إن من دواعي الواجب والتقدير أن نثّمن كرم آل الداعوق الكرام ذاكرين بالخير المغفور له عمر بك الداعوق وجميع أفراد أسرته الكريمة الذين ما برحوا يقدمون لجمعية الكشاف المسلم في لبنان هذه الربوة لإقامة هذا المخيم واستمرار كتابة بعض من تاريخ مجتمعنا وبلدنا.